الشيخ فخر الدين الطريحي
460
مجمع البحرين
وال [ 13 / 11 ] أي من ولي ، كما يقال : قادر وبر . قوله تعالى : فأينما تولوا فثم وجه الله [ 2 / 115 ] أي أينما توجهوا وجوهكم . قوله تعالى : فول وجهك شطر المسجد الحرام [ 2 / 144 ] أي وجه وجهك . والتولية تكون إقبالا ومنها قوله تعالى : ولكل وجهة هو موليها [ 2 / 148 ] أي مستقبلها . وتكون انصرافا ، ومنه قوله تعالى : يولوكم الأدبار [ 3 / 111 ] . وتكون بمعنى التولي ، يقال : وليت وتوليت . والتولي يكون بمعنى الإعراض وبمعنى الاتباع ، قال تعالى : وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم [ 47 / 38 ] أي إن تعرضوا عن الإسلام . قوله تعالى : ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ 5 / 51 ] أي ومن يتبعهم وينصرهم . قوله تعالى : والذي تولى كبره منهم [ 24 / 11 ] أي ولي وزر الإفك وإشاعته . قوله تعالى : وإني خفت الموالي [ 19 / 5 ] هم العمومة وبنو العم ، ومن ورائي من بعد موتي . قوله تعالى : فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل [ 2 / 282 ] الولي للوصي والمجنون إما الأب أو الجد ، ومع عدمهما الوصي عن أحدهما ، ومع عدمهم الحاكم . وأما السفيه فإن كان سفهه مستمرا عقيب الصبي فوليه الأب والجد وإن كان طارئا فالحاكم . قوله تعالى : ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [ 10 / 62 ] قال بعض المحققين : طريقة الأولياء مبنية على مجاهدات نفسانية وإزالة عوائق بدنية وتوجه نحو طلب الكمال الذي يسمى بالسلوك ، ومن جملة تلك المجاهدات التوبة ، وهي الرجوع